السيد هاشم البحراني
305
مدينة المعاجز
عجاج ، في وسطه سفينة خضراء من زبرجدة خضراء في وسطها قبة من درة بيضاء ، حولها راية ( 1 ) خضراء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد - صلى الله عليه وآله - رسول الله ، علي - عليه السلام - أمير المؤمنين ، بشر القائم فإنه يقاتل الأعداء ، ويغيث المؤمنين وينصره عز وجل بالملائكة في عدد نجوم السماء . ثم تكلم - عليه السلام - بكلام ، فثار ماء البحر وارتفع مع السفينة ، فقال : ادخلوها ، فدخلنا القبة ( التي ) ( 2 ) في السفينة ، فإذا فيها أربعة كراسي من ألوان الجواهر ، فجلس هو على أحدها وأجلسني على واحد ، وأجلس موسى - عليه السلام - وإسماعيل كل واحد منهما على كرسي ، ثم قال - عليه السلام - للسفينة : سيري بقدرة الله تعالى ، فسارت في بحر عجاج بين جبال الدر والياقوت ( 3 ) ، ثم أدخل يده في البحر وأخرج دررا وياقوتا ، فقال : يا داود إن كنت تريد الدنيا فخذ حاجتك ، فقلت : يا مولاي لا حاجة لي في الدنيا ، فرمى به في البحر ( وغمس يده في البحر وأخرج مسكا وعنبرا ، فشمه وشممني ( 4 ) ، وشمم موسى وإسماعيل - عليهما السلام - ، ثم رمى به في البحر ) ( 5 ) وسارت السفينة حتى انتهينا إلى جزيرة عظيمة فيما بين ذلك البحر ، وإذا فيها قباب من الدر الأبيض مفروشة بالسندس
--> ( 1 ) في المصدر والبحار : دار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) في المصدر والبحار : واليواقيت . ( 4 ) في المصدر والبحار : وشمني . ( 5 ) من المصدر والبحار .